بقلم: الدكتورة ابتهال الخطيب

ليست الانسانية مجرد شعارا حضاريا، انما هي اسلوب حياة، تتعايش بمبادئها الشعوب المتقدمة لتحقق السلام والرفعة الأخلاقية. وليست الانسانية مجرد فطرة جاهزة التحضير، انما هي حس روحاني يحتاج للعناية والتنظيم ليكبر ويرتقي ويصبح مبدءاً يحيا به البشر. من هذا المنطلق تأسست مجموعة 29، وهي مجموعة انسانية تتكون من سبع سيدات كويتيات آمن بالمبدئ الانساني وصدقن على العمل التطوعي كخير وسيلة لغرس هذا المبدأ على أرض الحياة. مجموعة 29 سُميت نسبة الى المادة 29 من الدستور والتي تنص على 

الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، وهم متساوون لدي القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين

ومن هنا تنطلق المجموعة في عملها التطوعي تحقيقا للمبادئ السامية لهذه المادة الدستورية، مؤمنة في الواقع أن العمل التطوعي، وان سمي كذلك، هو واجب مجتمعي على الأفراد دونه يتفكك المجتمع ويسقط في قبضة القسوة والتشدد و الديكتاتورية.  ولأن الانسان هو قيمة ذاتية لا تغلبها قيمة في الحياة، فان المجموعة جعلت من الانسان، حيثما كان، قضيتها، ومن أجله تفعل تحركها

Leave a Reply