يحتفل العالم اليوم 21 آذار/مارس باليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري – و نحن مجموعة 29 عقدنا العزم على الوقوف مع الانسان فقط لأنه كذلك، انسان، ولأن خيره وسعادته وثباته ستعود جميعها خيراً وسعادة وثبات على مجتمعه ومن ثم على العالم بأكلمه. حلمنا بوطن هويته الانسانية نابع من ايماننا العميق بأهمية دور الانسان في ازدهار و تطور المجتمعات .. نحلم و نعمل من اجل انسانيتنا ، ومن الأحلام تنطلق أجمل الأهداف لتصبح في يوم ما حقائق بالعمل الجاد و التوعية المستمرة بثقافة العمل الانساني التطوعي.  

 

وفي اتفاقية القضاء على التمييز العنصري جاء التعريف التالي للتمييز العنصري : يُعرَّف التمييز العنصري على أنه:”أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الإثني ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها، على قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة”.

من هنا نؤكد من منطلق حقوقي بحت اننا نؤمن ان مناهضة التمييز العنصري بمختلف أشكاله هو منطق العقل السليم وهو نداء الفطرة الإنسانية،  و هذا الموقف يزداد قوة و اصالة عند دعمه بمبادئ سليمة و عقلانية ، و مبادئنا الاصيلة المنطلقة من الديانات السماوية و عاداتنا العربية العريقة بالاضافة لدستور بلدنا العزيز الذي جاء يساند مناهضة التمييز العنصري بمادة واضحة و بسيطة مادة 29 :

الناس سواسية في الكرامة الانسانية، وهم متساوون لدي القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين

لذلك علينا كأفراد و مجتمع متكامل العمل معا من أجل القضاء على العنصرية والتمييز العنصري من خلال التعليم والتوعية والقوانين والسياسات الوطنية الفعالة والإعلام غير المتحيز أن نساعد في تعزيز ثقافة التسامح والسلام. وبالالتزام المشترك من جانب المدافعين عن حقوق الإنسان والحكومات و الافراد لتحقيق وعي كامل و فعال لإنهاء التمييز العنصري بكافة اشكاله.

Leave a Reply