في يوم اللاعنف العالمي راقبنا بأسف وألم كيف تعاملت قوات وزارة الداخلية مع الاعتصام السلمي الذي أقامه اخواننا الكويتيون البدون في منطقة “تيماء” حيث لم تراعي أي اعتبار لمواد الدستور أو للمواثيق الدولية أو حتى خصوصية هذا اليوم الذي تكون فيه الأنظار مسلطة بشدة على الدول التي تستخدم القمع تجاه المطالب السلمية، خاصة  أن الاعتصام حضرته جماعات ومؤسسات حقوقية من داخل وخارج الكويت.
 
هذه الأحداث المحزنة في دولة المؤسسات التي  يعاني منها ملف حقوق الإنسان المتخم مسبقا بالتجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان  والاستخدام المفرط للقوة تجاه المطالبين بحقوقهم المسلوبة توحي لنا بأن من يدير الجهاز الأمني أصبح غير معني بسمعة الكويت في المحافل الدولية أو حتى غير معني بما قد ينتج عن هذا الملف من تدخلات في شؤون البلاد خاصة في وضع اقليمي متقلب وغير مستقر.
 
ونؤكد نحن مجموعة 29 على موقفنا الثابت من ان حق الاعتصام والتعبير عن الرأي مكفول دستوريا ودوليا وأن ما خرج به المعتصمون من مطالب إنما هي مطالب شرعية ومستحقة وهي أقل ما يمكن ان يطالب به الكويتيون البدون بعدما طالهم الظلم والتهميش والإقصاء والتضييق في ذات الوقت على مدى ٥ عقود متلاحقة وقد آن لقضيتهم أن تُتخذ من أجلها خطوات عملية ومعلنة لحلها بدل الاعتماد على جهاز يزيد الطين بلة في كل مرة.

Leave a Reply