التقت مجموعة ٢٩ بوفد من السفارة البريطانية ومكتب الهجرة البريطاني ممثلا بالسيد فيليب دافي – مسؤل اول في مكتب القوى الحدودية  و السيدة إيرين هارفي مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في وزارة الداخلية البريطانية، وذلك على إثر زيارتهما للكويت واجتماعهما مع رئيس الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية وقياديين في الجهاز.

وبحثت المجموعة عدة مواضيع مع الوفد البريطاني حيث اطلعتهم على آخر التطورات في أوضاع الكويتيين البدون وما يتعرضون له من انتهاكات لحقوقهم الانسانية والتي يأتي على رأسها حرمان العديد من أبنائهم من حق التعليم ، إضافة الى استمرار سياسات التضييق عليهم فيما يتعلق بإصدار البطاقات الأمنية وشهادات الميلاد وغيرها من انتهاكات لأبسط حقوقهم الانسانية في التملك والتنقل والعمل والحياة الكريمة، كل هذا وما يقابله من جمود وعدم وجود أي تطور أو مؤشر ملموس ينبئ بوجود توجهات حقيقية من قبل الجهاز والحكومة لحل هذه القضية.

من ناحية اخرى اطلعت المجموعة على الاجراءات التي يعتمدها مكتب الهجرة البريطاني لقبول طلبات اللجوء والهجرة في المملكة المتحدة من قبل الكويتيين البدون هناك ، هذا وقد أكد الوفد البريطاني أن التعاون القائم حاليا بين حكومتي بريطانيا ودولة الكويت يهدف لتبادل المعلومات حول صحة البيانات التي يتقدم بها طالبي اللجوء من البدون في بريطانيا للحد من من أي تلاعب قد يقوم به أفراد من دول اخرى يستغلون الوضع الراهن وينتحلون صفة البدون ، وهو تعاون قائم منذ سنوات ولا نيّة لدى الطرف البريطاني لكتابة مذكرات تفاهم جديدة بهذا الشأن مع الجهاز المركزي.

وقد أبدى الطرفان خلال الحوار قناعتهما الراسخة بأن الحل الوحيد لهذا الملف يجب ان يكون باحترام حقوق الإنسان وتفعيل ضماناتها بتشريعات عادلة وإنسانية لتنهي معاناة أكثر من ١٢٠ ألف إنسان يعيشون على أرض الكويت.