مع ايماننا الدائم بأهمية الرابط الانساني قبل اي رابط آخر بين افراد المجتمع، فإننا في مجموعة ٢٩ نستنكر الحادث الارهابي الذي هز بلادنا اليوم، واصاب كافة فئاته وابنائه، داعين الله ان يتغمد ارواح الشهداء برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
كما ونأمل من مؤسسات المجتمع المدني أن تعزز دورها من اليوم فصاعداً في تعزيز القيم الانسانية وتفعيل نشاطاتها في تأصيل روح الوحدة الوطنية وقيم الدستور وواجب المواطنة، كونها الاقدر على بلورة هذا الجانب، ونامل ان تستعين مؤسسات الدولة الرسمية بجهود المجتمع المدني في هذه الفترة الحساسة، على صعيد نشر فكر التسامح وفكر حقوق الانسان وقداسته قبل اي انتماء، ونأمل ان تدعم الدولة هذا الفكر وتفعله على ارض الواقع.
وختاماً فإننا نجدد التعازي لأسر الشهداء ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى  ونؤكد لهم ولبقية افراد المجتمع ان اي جرح يصيبهم فإنه يصيب المجتمع برمته ويصيب المجتمع الحقوقي خاصة كونه الساعي دائماً لضمان حياة وحقوق الانسان.