وسط إجراءات أمنية مشددة، نظَّم نحو 70 مواطناً ومواطنة من مختلف القوى السياسية اعتصاما صامتا في ساحة الارادة امس، تضامنا مع قضية «البدون»، وطالبوا بالافراج عن المعتقلين من المتظاهرين في الصليبية وتيماء ووقف القمع، الذي يعاني منه ابناء هذه الفئة

 

كما طالب المتجمعون عبر لافتات حملوها، بحل القضية بصفة نهائية ورفع القيود الامنية ومعالجة اوضاع اصحاب الجوازات المزورة، وتمكين القضاء من النظر في قضايا المنازعات المتعلقة بالجنسية ومنح الجنسية لمستحقيها واقرار قانون يمنح الحقوق المدنية والانسانية، مؤكدين ان الحكومة المتهم الأول في عودة القضية للمربع الأول، على حد قولهم
وكان من اللافت عدم سماح اللجنة المنظمة للاعتصام لبعض المرشحين بالتحدث في ساحة الإرادة، وقالوا لهم «لا تتكسبوا انتخابيا على حساب قضية البدون»
كما فرض رجال الأمن سياجا، وأغلقوا بعض المداخل المؤدية الى ساحة الإرادة، وكانوا يدققون على هوية من يدخل الموقع ولم يسمحوا الا للمواطنين بالدخول
وقالت الناشطة السياسية والإعلامية ابتهال الخطيب: نريد الاستقرار في البلاد وهو لا يتحقق الا باستقرار الانسان واحترام حقوقه وتكريس الحريات
وأضافت ان تجمُّعنا سلمي لمد جسور الحوار والنقاش الهادف الى حل مشكلة «البدون»، مشيرة الى وجود تقاعس من الحكومة في تجنيس المستحقين، مطالبة في الوقت نفسه، بحل قضية الجوازات المزورة، ورفع القيود الأمنية ومنح المستحقين الجنسية

أما الكاتب أحمد الديين فقال إن هذه الوقفة تضامنية رمزية لمساندة «الكويتيين البدون» في معاناتهم، التي طالت لسنوات ممتدة , وطالب الديين بوقف التعسّف وإطلاق سراح المعتقلين وحل إنساني نهائي لقضية البدونواستنكر التشدد الأمني في مواجهة هذه الوقفة التضامنية، معربا عن أمله أن يولي مجلس الأمة المقبل هذه القضية الاهتمام الكافي

Leave a Reply