ملتقى سواعد، أحد أهم المبادرات الشبابية بالكويت، والمهتمة بالمقام الأول بتسويق الفرق والمشاريع التطوعية القائمة بسواعد أبنائها، من تملك لها ما تيسّر من التأثير الإيجابي على الأفراد، وتقديم التوعية بالقيم الإنسانية من خلالها، للوصول بعد ذلك الى أسمى الغايات، وهي تقليص الفجوة بين أفراد المجتمع الواحد ومنحه التقارب المنشود الذي يصنع منه منظومة متكاملة لا تشقها الشقوق، هذا بالإضافة الى .. وذلك يعد من الأمور الرئيسية، التركيز على مفاهيم الولاء، من منح الواجبات واتخاذ الحقوق، وإيجاد منطقة وسط عادلة غرضها الأساسي تحقيق عدالة غير مهتزة بين الفرد ومجتمعه، ومن ثم تحقيق التنمية المطلوبة.

الأعمال التطوعية إن هي انبثقت وجعلت رسالتها الأولى النهوض بالوطن وتمثيله خير تمثيل بالمحافل الداخلية والمحافل الخارجية، فهي تقوم بفعل ذلك للتنويه عن مفاهيم عدة، لعل أهمها العطاء، تعزيز الشعور الإنساني، الإلتفات الى مساعدة الغير دون أية منفعة مادية سوى تقديم المعاني الجليلة التي لا تفعل سوى التأكيد على خلق الإنسان مع نفسه ومن ثم الى محيطه الإجتماعي.

ولو أردنا تقليص الدائرة عما يكون ملتقى سواعد، فهو الملتقى الذي نجح بضم خمسين مشروع تطوعي، بمشاركة ألفين مشترك وأكثر من وجود ألف متطوع توزعوا على المشاريع التطوعية المشاركة، وتقديم ما بإستطاعتهم فعله، حتى تصل الرسالة الهادفة ” تحقيق أجمل المنافع للوطن ” هذا الى جانب حرص الملتقى على تسويق المشاريع الموجودة، من خلال عمل فيديو خاص بهم على قنوات اليوتيوب لمن أراد تكثيف الثقافة عنه، القيام بعدد من الدراسات والإستبيانات التي تستقطب فئة الشباب تحديداً، ومعرفة مدى الإختلاف بين أفكار نسيج أفراد المجتمع المنفرد، وما إن كانت الغايات من بينهم متباعدة أو متقاربة، وأخيرا وجود الدليل الذي يقدم تعريف متكامل عن أسسه ومفاهيمه

ولأننا في مجموعة 29 على بحث دائم عمن يقوم بنشاطات احترافية تدر المنافع، وتقوم بصناعة هيكلة حقيقية للأعمال من بعد ما فقد الأغلبية الثقة بإنتاجية الفرد الكويتي، ومدى قدراته التي يملكها ويستثمرها للبقعة التي يشغلها، فنحن نفخر اليوم بالشد على سواعدهم ومنحهم كامل الثقة لتقديم المزيد.

 


Leave a Reply