نحث كافة الدول لاتخاذ موقف داعم للاحتفال بالذكرى الستين لاتفاقية عام ١٩٥٤ والتي صدرت لمعالجة وضع الأشخاص عديمي الجنسية. إذ من المهم جدا أن نعلم جيدا أن مشكلة عديمي الجنسية هي ليست مشكلة عصية وإنما قابلة للحل. ففي هذا العام، سوف تقوم المفوضية بإطلاق حملة لمدة عشر سنوات للقضاء على انعدام الجنسية على الصعيد العالمي. كذلك فإنه على منظمات المجتمع المدني المساهمة في دعم هذا المجهود بكل جهدها بما في ذلك تزويد المفوضية بالمصادر والمعلومات الخاصة بحالات انعدام الجنسية. إن الخطوة الأولى في تحقيق هذا الهدف تكمن في وقف انتشار حالات انعدام الجنسية في العالم. لا بد من بذل كل الجهد لضمان عدم حرمان أي طفل من حقه في الجنسية. إذ أن حق الطفل بالجنسية معترف به في الصكوك والمواثيق الدولية المصادق عليها عالميا، بما في ذلك اتفاقية حقوق الطفل. فعلى كافة الدول أن تضع ضمانات قوية للحد من انتشار حالات انعدام الجنسية ومعالجتها داخل أراضيها. كل الدول التي لم توقع أو تصادق على الاتفاقية بعد مدعوة لذلك الآن. على الجهات المعنية أن تظهر مستوى عال من الاهتمام لتحقيق طموح المفوضية للقضاء على مشكلة انعدام الجنسية في غضون عقد من الزمان. كذلك فإن المجتمع المدني ملزم بدعم هذه الجهود، وتشجيع التعاون مع جميع أصحاب المصلحة ذوي الصلة المباشرة بالقضية للحد من انتشارها ومعالجتها نهائيا.

https://icvanetwork.org/system/files/versions/2014-07-01%20NGO-SCOM-Statement-Extended_1.pdf