التعليم هو اساس التطور ، و ركيزة أساسية في ازدهار الدول ، فحق التعليم حمته المواثيق الدولية و من هنا انطلقت حملة التعليم حق. امتدادا لهذه الحملة قررنا اقامة حفل تكريم لأولئك الذين قدموا الكثير لوطننا. الذين سهروا الليالي ليحرزوا التفوق فقط ليجدوا طريقهم مسدود بعراقيل ليس لهم دخل فيها. هذا الحفل أقيم ليس فقط لتكريمهم ، بل لنشكرهم على الهدية الرائعة التي قدموها لوطنهم. و لنشكر كل من ساهم معنا و تطوع ليساهم في رسم الابتسامة و الأمل
كلمة المجموعة في الحفل

السيد وزير التربية المحترم

السادة الحضور
اعزائي الطلبة
في البدء كان رقما جمعنا حوله
٢٩ هي مادة الدستور الكويتي
الناس سواسية في الكرامة الانسانية
متساوون في الحقوق والواجبات
امنت مجموعتنا بحق المساواة وعملت على ترجمته الى واقع في مجتمعنا
وليس اهم من حق لمساواة في التعليم
فالعلم هو ما ترتقي به الامم وهو ما تنادي بكفالته الدساتير والمواثيق
ولهذا كان حراك (التعليم حق) من اولوياتنا
فقمنا من خلاله بمناشدة الجامعات الخاصة واصحاب الايادي الخيرة لتبني طلبتنا بمنح دراسية
ولا يسعني في هذا المقام الا ان اشكر كل من تبرع منهم وساهم في نشر رسالتنا بان لكل من طلبتنا اليوم له حق علينا (انتم اليوم بداية لشي اكبر)
ووقفنا تحت شمسنا الجميلة مطالبين بقبول جميع ابنائنا الفائقين في جامعة الكويت
ونحن اليوم نشكر كل من ساهم في تحقيق هذا المطلب المستحق بقبول ١٠٠ من طلبتنا في جامعة الكويت سنويا
ولا يخفى عليكم اليوم اننا نطمح الى اكثر من هذا بكثير ولا حدود لاحلامنا الا السماء
نطمح الى ما يتجاوز حدود التعاطف الإنساني الى مواطنة كاملة ، يحصل بظلها كل من يعيش على ارض هذا الوطن على حقوقه اشلكاملة وأولها صيانة كرامته وضمانة عيشه الكريم وحقه في التعليم وبناء مستقبل.
حفلنا اليوم خرج عن نطاق التقليدية في محتواه لانه خارج نطاق التقليدية في اهدافه
فمنه نطلق رسالة الى المجتمع الكويتي
ان ابنائنا الكويتيين البدون جزء لا يتجزأ منا
لهم حق في الحصول على التعليم الجامعي باي تخصص يحلمون به ويستحقونه بتفوقهم
لهم حق في فرص متكافئة للتنافس مع اقرانهم
ولهم حق ان تذلل اليوم امامهم العقبات ليتمكنوا من تحقيق امالهم وامال والديهم دون ان يواجهوا ما قد يضعف عزيمتهم من (قوانين جائرة)
ابنائي المتطوعين
شكرا لكم
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل
انتم اليوم املي بكويت اجمل
انتم اليوم المثل الاعلى لاقرانكم
افتخر بكم
وكنت أتمني ان لا ينتهي هذا آليوم حتي لا ينتهي العمل معكم
ابنائي الطلبة
تفوقكم فخر لنا
نعاهدكم ان نعمل جاهدين اليوم
ليحصل كل منكم على حق
حق ان يتعلم
حق ان يحلم
حق ان يكون له مستقبل مشرق
وحق ان يكون لكم وطن … هويته العدالة والكرامة والانسانية
ونحن نعدكم اليوم ان الحملة ستسمتمر يآليات جديدة تقليدية وأخرى لم يشهدها المجتمع الكويتي
- وستبقى مطالبنا هي تمكين كل أبناءنا الكويتيين البدون من حقهم بالتعليم المدرسي والجامعي وإصدار القوانين الخاصة بذلك لحماية حقوقهم بعيدا عن تعسف جهاز ضل طريقه وتحول الى دولة داخل دولة تحكم بمقاييس لا يقبلها العقل ولا تقبلها الانسانية
انتهاء بطاقتكم لا يعني انتهاء مستقبلكم
فنحن اليوم معكم
كلمة الشاعرة سعدية المفرح 

بسم الله الرحمن الرحيم

يا مسا الخير ياللي معانا..
يامساء الوطن..
يا مساء الإرادة..
يا مساء النجاح..
يا مساءكم انتم.. يا من صنعتم الفرق باصراركم وبنجاحكم وبتفوقكم..
لا أقصد الطلبة المتفوقين فقط.. بل أقصد ايضا مجموعة 29 التي أصرت ونجحت وتفوقت..أيضا.
**  **  **
أنا شخصيا أكره الخطب والكلمات الرسمية.. وأعرف أن تسعين بالمائة تقريبا منكم مثلي.. ، وأنا متأكدة لو انني بدأت كلمتي الرسمية المتوقعة الآن لانشغل أغلبكم بالايفون..وتويتر وغيره.. لذلك،..ساكتفي بقليل من التغريدات بلغة أهل تويتر.. او المناشيتات بلغة الصحافة، أو رؤوس الأقلام بلغة الطلبة المتفوقين المتعودين على المذاكرة مثلكم !!
وسأبدأ بذكرى قديمة جدا.. تجددت معكم.. تعود الى أكثر من ربع قرن. عندما كنت طالبة في الثانوية العامة مثلكم .. وتفوقت مثلكم.. لكن الاعلان عن اسمي لم يكن كما الاعلان عن أسمائكم..
فقد أعلن عن أسمي يومها باعتباري الخامسة على الكويت، والأولى على الكويتيين.. مع أنني كنت (وما زلت طبعا) بدون..مثلكم.
كان ذلك الزمان يختلف كثيرا عن هذا الزمان..
وكانت النفوس أيضا مختلفة.. طبعا ليست كل النفوس.. فأنتم على سبيل المثال محاطون الآن بمجموعة من النفوس المضيئة في سماء الحق.. والتفاؤل..
ولذلك.. أنا أشدد هذه الليلة على قيمة التفاؤل..
ومع أنني لا أحب لغة النصائح إلا أنني أجد نفسي مضطرة لها لأقول لكم :
تشبثوا بالأمل… ما عرفت أحداً تسلح بالأمل وخسر المعركة.
وما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ.
وأوصيكم بالعمل… أي عمل، لا تستهينوا بأي فرصة للعمل مهما كان..فالعمل ليس حاجة فقط بل هو قيمة وشرف.. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون..
وأوصيكم بالحب.. حبوا كثيرا املأوا أرواحكم بطاقة الحب وستندهشون من النتيجة..
وأوصيكم بالحرية.. وإن لم تستطيعوا أن تكونوا أحرارا من الخارج، فأصروا على الأقل ومبدئيا على أن تكونوا احرارا من الداخل، ولن يقدر أحد على سلبكم هذه الحرية مهما أوتي من بأس.. كونوا انفسكم فقط.
ولا تسمحوا لأي عائق مهما كان أن يعطلكم..
لا تسمحوا لهذه العقبة التي اسمها “بدون” أن تقف حاجزا بينكم وبين المستقبل بما فيه من إبداع وطموح.. النجاحات الصغيرة يمكن ان تتراكم لتصنعَ جبلا من النجاح يعصمكم من اليأس.
**  **  **
أما أنتم يا مجموعة 29.. يا نساء ورجال الشمس.. يامن تركتم مكاتبكم المكيفة لتقفوا تحت الشمس في عز الحر وتطالبوا بالحق وتصروا عليه.. فأنا اشعر بالخجل حتى من تحيتكم.. لأنها تحية العاجز.
انتم من جعلتم المستحيل ممكنا.. واهديتهم هؤلاء الطلبة المتفوقين برأيي ما هو أهم من المقاعد الدراسية.. التي توفرت بفضل الله وفضلكم ..
أهديتموهم الدرس الاول في الحياة خارج أسوار مدارسهم.. واعني به درس الارادة.
رنا ورنا وشيخة وابتهال ولمى ومنى واقبال..شكرا لكن.. أنا أيضا استفدتُ من الدرس.
والسلام عليكم.. ياللي معانا..

Leave a Reply