اليوم العالمي للمرأة …. يوم تحتفل كل امرأة فيه بوجودها، بحقوقها، وبجمال عالمها وإن كثرت تحدياته..  حيث يحتفي العالم  بها ككينونة انسانية تامة مكتملة المساواة مع نظيرها الرجل، متجهاً ببصره إلى تاريخ طويل مظلم من الاضطهاد والتحجيم والتكبيل الذي مارسته المجتمعات المختلفة تجاه المرأة والنتاج القاتم لمثل هذه الممارسات اللاانسانية على المجتمع وقيمه الأخلاقية.

لسنوات ونحن نسمع مقولة المرأة في الكويت ما عليها قاصر
فهل نحن فعلا كذلك؟

هل نعي ان ما نحصل عليه من تعليم وعمل وقيادة للسيارة هي حقوق كفلتها لنا شعوب الأرض في الميثاق العالمي لحقوق الانسان ومعاهدة القضاء على كافة أنواع التمييز ضد المرأة، مواثيق ارتضيناها لنكفل لكل نساء الأرض الشعور بانسانيتهن والحق بعيش حر كريم؟

شكرا للاخ عبداللطيف المرزوق على التصميم

ما زالت في الكويت نساء يطمحن بالمساواة والعدل أما بحق ولاية لا رعاية لأطفالهم أو بحق منح الهوية لجيل يعيش على هذه الأرض، يراها وطن له ولا تراه ابن لها. أن هذه الحقوق لن تتحقق إلا أن وجدت الإرادة وترسخت مفاهيم التسامح والمواطنة الحقيقية في مجتمعنا.

في هذا اليوم ، وبينما تحتفي نساء العالم وتتذكر نبقى جميعا نعمل من أجل مستقبل أكثر انسانية وعدلاً، مؤمنين تماما ان لتجارب المرأة النضالية الطويلة بالغ الأثر في تكوين طبيعتها المعطاءة التطويعية، والتي بها تبنى المجتمعات وترمم أطرافها.

من هنا تتقدم مجموعة 29 بالتهنئة المحبة لكل نساء الأرض ورجالها باليوم العالمي للمرأة، آملين أن يأتي هذا اليوم في سنواته القادمة بالمزيد من الإنجاز والعطاء من قبل المرأة والمزيد من المكتسبات المستحقة لها وصولاً الى العدل الانساني التام وتفعيلاً للكرامة الانسانية المجردة عن كل تصنيف

فتحية لكل نساء الأرض بيومهن، نون تضفي للحياة جمالها

كل عام والانسانية بخير

Leave a Reply